كتاب : العادات الـ7 للمراهقين الأكثر فعالية

هذا الكتاب هو كما طبع على غلافه.. ” منحة لروح سن المراهقة ” ، يُوجِّه لمرحلة حساسة  تبنى عليها سائر حياتنا تكون فاصلة لما بعدها .  خلال قرائتي لهذا الكتاب شعرت بأنه يخاطبني حقاً .. و يعلم كيف أفكر و و أين أنا مما يقول كيف ستكون ردة فعلي .

الجدير بالذكر .. أن “شين كوفي” مؤلف هذا الكتاب هو ابن “ستيفن كوفي” المؤلف ذائع الصيت صاحب كتاب “العادات الـ7 للناس الأكثر فعالية .. (يعني الاب استلم الكبار .. و الابن استلم المراهقين) .

قبل أن أبدا .. أقول لكم أن هذا ليس تلخيصاً بالمعنى الحرفي .. بل ما أقوم به أقرب ل”فلاشات” و فوائد من الكتاب .

..

عاداتنا تصنعنا

  • نحن أولاً نصنع عاداتنا ، ثم تصنعنا هي بعد ذلك .
  • أحياناً تشعر بعدم رضاك عن نفسك .. و كرهك لما أنت عليه .. و سخطك على أسرتك .. و فشلك المتكرر في كل تجاربك .. و صعوبة عثورك على أصدقاء مناسبين ..الخ ، الأمر كله يتعلق بعادات التي أنت عليها .
  • حياتك لابد أن تعيشها .. و المشكلات لن تنتهي فيها ، فقط يمكنك أن تديرها بشكل أفضل عن طريق الأدوات أو العادات السبعة .
  • العادات السبعة هي السمات التي يشترك في امتلاكها المراهقون السعداء و الناجحون في جميع أنحاء العالم ، و هي بإختصار :

1- كن مبادراً : تولَ مسؤلية حياتك .

2- حدد أهدافك ذهنياً مسبقاً : حدد رسالتك و أهدافك في الحياة .

3- ضع الأولويات أولاً : حدد أولوياتك ، و قم بإنجاز أكثر الأمور أهمية أولاً .

4- فكر بإسلوب “فوز- فوز” :  امتلك موقف “كل شخص يمكن أن يفوز” .

5- اسعَ أولاً إلى أن تفهم ، ثم أن تكون مفهوماً : أنصت إلى الناس بصدق و إخلاص .

6-  تعاون : اعمل مع الآخرين لتحقيق المزيد .

7- اشحذ المنشار : جدد نفسك بإنتظام .

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

نجحت و أنتشيت .. ثم فشلت و فشلت و فشلت!

 تذكرت أن مدونتي .. مدونة شخصية !

في 2008 عندما كنت في الصف الثاني إعدادي ، فزت في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز في فئة الطالب -و بالمناسبة هي تعتبر الجائزة الأولى عربياً في مجالها- ، و أنتشيت بذاك الفوز مدة لا بأس بها و في الوقت ذاته (قصوا عليّ) بعض من حولي و أشعروني بتميز أمتلكه و أيضاً أجريت مقابلتان في جريدة الإتحاد و واحدة مع مجلة كل الأسرة .. و أصطفت أمامي على الرف عدد جيد من الدروع .. و أكوام من الشهادات .. و نجاحات مبعثرة هنا و هناك.. و كنت أزداد حينها ثقة بنفسي .. و ربما إعجاباً ! .. لا تلوموه .. فهو إنسان .. و طفل أيضاً !

 

ثم و بطبيعة الحال ، و إكمالاُ للمنوال الذي بدأته شاركت في جائزة مماثلة للأولى و لكن أقل مستوى (جائزة الشارقة) و فشلت فيها بشكل مفاجئ فكانت هذه أول صدمة فشل .. كانت مؤلمة بعد طول إنتشاء ! .. ثم شاركت في الجائزة ذاتها بعد سنة و أخفقت أيضاً .. و كما أننا تعثرنا تعثراً تاماً (أو بالأحرى توقفنا توقفاً تاماً) في مجلس الطلاب في المدرسة هذه السنة .. بشكل مخجل ، و نادي القرآءة الذي عزمنا على تأسييسه و المضي قُدماً فيه كان مُخيباً للآمال و توقف هو الآخر .. و تتوجت سلسلة الفشل هذه بإخفقاق كبير بعد طول عناء في مشاركتي الثانية في جائزة حمدان و التي لم يُكتب لها النجاح

إذاً نجحت و أنتشيت .. ثم فشلت و فشلت و فشلت !

و كأن الله يريد أن يعلمني شيئاً ..

و كأن الحياة تريد أن تقرصني من أذني و أنا في أول الطريق ..

و كأنها رسالة لي من كل الناجحين : ” و لكن تؤخذ الدنيا غلابا “

 

المفرح في الأمر .. أني لم أعد أنصدم حين أفشل .. و لم يعد يشكل لي فشلي حاجزاً .. و أيقنت بأن الإرادة البشرية .. إذا رعتها العناية الإلهية لن يقف في طريقها شيئ !

و أذكر هنا قول العقاد : خذ بالأسباب كأنه لا يوجد توكل ، و خذ بالتوكل كأنه لا يوجد أسباب

كُتب في غير مصنف | تعليق واحد

ضايقن خلقي !

بين فترة و أخرى أُصاب بتأزم نفسي .. كل معاني الضيق و الهم أجدها تتمثل أمامي و تعكر صفو كل ساعة و دقيقة و ثانية في ذالك اليوم البائس .. هكذا دون سبب واضح !

و لم يكن هذا خاصاً بي .. فأحد أصدقائي الأعزاء ، كان يتحث عن “حالة كسيفة” تصيبه و يعاني منها كما يحدث لي تماماً ، و ربما أيضاً دون سبب .

و تكرر .. و تكرر .. و تكرر !

اجمل فقرة في مسلسل “مشكلة ما” تصيبني .. عندما أجلس وحيداً و القلم في يدي و دفتري البرتقالي أمامي لأكتب ما أفكر فيه .. اي شيئ أفكر فيه ، إن كان توصيفاً أو حلاً أو حتى إستهزاءً بنفسي و المشكلة ! .

و شعوري بأن ما أفكر فيه يتدفق من مخي في التيارات العصبية ليحرك يدي لتفكر معي .. شعور بديع جداً و يستحق أن يُجرب .. دائماً .

عندها ، و عندما تكرر هذا ..  و تكرر .. و تكرر ، مسكت القلم و مارست هواياتي المفضلة على الورق .. فوجدت أن “ضايقن خلقي” لا أقولها الا عندما يكون هناك خلل في إحدى خمسة أشياء :

  • إقتناعي بما أفعل :
    لن استمتع بأمر ما .. ما دمت لست مقتنعاً به .. ولو كان حقاً أجمل شيئ فالعالم ! ، و هذا يتضاعف في النفس حتى يولد شعوراً لا يُحتمل .. فالإقتناع بأي فعل ضروري ليتم على أحسن وجه .إقتناعي بما أفعله في حياتي .. إقتناعي بهدفي الأعظم في الحياة .. إقتناعي ببرنامجي اليومي .. إقتناعي بهواياتي و مهاراتي .. إقتناعي بالأمور التي لابد أن أفعلها إن كان ذلك لنفسي أو أسرتي أو مدرستي أو من مجتمعي .. إقتناعي  بأفكاري و أخلاقي و سلوكي .

    “الإقتناع” ما نزع من شيئ الا شانه .. و ما دخل في شيئ الا زانه ! .

    .

  • قناعتي بما أملك :
    القناعة رأس الغنى .. ولا غنى فوق غنى النفس ، القناعة تولد في النفس شعوراً بالرضى على كل حال .. و تقبلاً لما اختاره الله لي مهما قل أو كثر ..أن يبقى قلبي مُعلقاً و راغباً بكل شيئ يراه إن كان منزلاُ أفسح من منزلي ، أو سيارة أكثر أناقة من سيارتي ، أو مالاً أوفر مما في يدي ، أو شخصية أكثر جاذبية و أكثر إبداعاً و بهاءً من التي أملك ، أو حتى أسلوب حديث و كتابة أمتع من أسلوبي .. أو أصدقاء و رفاق أكثر إمتاعاً ،  .. عقدة النقص هذه إذا كانت .. فهي ستقتلني يوماً بعد يوم ! .

    ” أرض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ” .. روحاً و عقلاً و عملاً .
    أكمل قراءة التدوينة

كُتب في غير مصنف | 4 تعليقات

29 طريقة لتبقى مبدعاً

بين فترة و أخرى تحصل في اليوتيوب مقاطع لطيفة و فيها أفكار جميلة ، و امس حصلت هذا المقطع
” 29 ways to stay creative  ” .. أفكار لطيفة و خفيفة و مفيدة تعرفك كيف ممكن يستمر الإبداع معاك و تستمر معاه و تصيروا حبايب ، أخذت بعض من الـ 29 لأعرضه هنا .

  • MAKE LISTS
    أصنع قوائم .. لكل شيئ و في كل وقت . شيئ واحد ممكن أقول إني استفدته من الأفلام ، هو ” to do list  ” ..  من فلم رسوم متحركة شفته في الإبتدائي .. كان الشرير عنده قائمة و كل ما ينهي مهمة يسوي “تك” عليها في قائمة المهمات و من يومها أعجبتني الفكرة و ما تخليت عنها في شيئ .

  • CARRY A NOTEBOOK EVERYWHERE
    خذ معاك دفتر .. في اي مكان تذهب له .
    .
  • TRY FREE WRITING
    جرب الكتابة الحرة .. في أي موضوع او أي قصة ، يوميات .. خواطر .. أفكار ، حتى لو ما كان أسلوبك جميل في الكتابة .. فقط جرب . التعبير عن المشاعر و الأفكار يطورني بشكل ما أتصوره .
    .
  • GET AWAY FROM THE COMPUTER
    اترك الكمبيوتر ! .. و انا اقول الآيفون و البلاكبيري معاه ايضاً ، بين فترة و فترة لازم الإنسان يغير و يترك ما تعود عليه ولو لفترة مؤقتة .. تسوي فيها “ريفريش” .
    .
  • QUIT BEATING YOURSELF UP
    توقف عن جلد ذاتك .. لكل سبب و في كل ساعة ، جلد الذات مفيد بقدر .. لكن متى ما زدت الجرعة يدمرك !
    .
  • TAKE BREAKS
    خذلك بريك .. في زحمة المشاغل و الأفكار و المشاريع .. في الدراسة للإمتحانات .. في برنامجك الرياضي .. ممكن نتوقف عن كل شيئ  لوهلة ثم نعود أكثر قوة و أكثر حماسة و إصراراً .. لأن المواصلة قد تخنقك و تحبطك و بالتالي إنتاجك ما تقدر تقارنه بإنتاجه مع الإستراحات .
    .
  • SING IN THE SHOWER
    غني في الشاور .. و انت تتسبح !
    .
    أكمل قراءة التدوينة
كُتب في غير مصنف | 6 تعليقات

كتاب : فلسفة التاريخ | د.جاسم سلطان

لمحات سريعة من الكتاب الذي أقل ما يقال عنه انه رائع !

  • · التاريخ : دراسة للتجربة الإنسانية بجوانبها السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و الفكرية و الروحية على مر العصور .
  • · أهمية دراسة التاريخ تكمن في أنه مطلب رباني ” قل سيروا في الأرض فأنظروا .. ” ، و مطلب عقلي لإستخراج السنن الكونية و النظر في أحوال السابقين و أخلاقهم .
  •  العلم علمان : علم الكتاب ( القرآن ) ، و علم أشار اليه الكتاب .

..

  • ·مصطلح التاريخ الصغير : يهتم بما كان يدور في أعلى الهرم ( قصور الملوك ) من أحداث .
  • ·أما التاريخ الكبير : فهو عطاء أمة و إنجازاتها في مختلف الجوانب و هو ما يؤكد هوية أمة ما .
  •  إستخدام التاريخ ليس إستخداماً حيادياً ، بل يؤدي دوراً وظيفياً في عملية الصراع و التدافع في المجتمعات المختلفة .

..

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في غير مصنف | إرسال التعليق

” خطوة ” .. جميلة جداً

لم أكن أنوي الكتابة عن تجربتي الثرية في برنامج خطوة ، الا ان زخم المشاركة و إنطباعات أصحابي و الناس من حولي و سعادة أهلي بهذا .. أوجب عليّ أن أسجل هذه التجربة على جدار يومياتي  . و الفضل في هذا كله لله – عز وجل – أولاً و أخيراً .

في صباح هادئ من صباحات إجازة الفصل الدراسي الأول .. و في بيتنا المجيد في جزيرتنا الحمراء ، كنت أستعدت للخروج لصلاة الظهر .. و إذا برقم غريب يظهر على شاشة الهاتف – مع انه في هذه الأيام من السنة قد تمضي أيام دون ان تشير شاشة الهاتف لمتصل – ، سارعت بالرد خاصة اني اتفائل بأي رقم غير مقيد في قائمتي ! :

- آلو .. السلام عليكم

- و عليكم السلام

- أحمد ؟ من مدرسة الإتحاد ؟ ( و كان الصوت يدل على امرأة لديها أمر جاد تقوله )

- نعم .. تفضلي

- معاك منسقة برنامج خطوة من تلفزيون أبوظبي

-  حياج الله ( هنا فهمت الموضوع تقريباً )

-  عدنا تاريخ 8/1 حلقة في البرنامج عن موضوع تحمل المسؤولية ، فهل انت متحمل للمسؤولية ؟

- إن شاء الله ( و بدا واضحاً الإرتباك على نبرة صوتي )

- إذاً ما أريد أطول عليك .. خذ راحتك .. و خبر الوالد انه نريده يشارك معاك اذا ممكن ، و انا برجع اتصل فيك بعد كم يوم .. مع السلامة .

- مع السلامة .. شكراً على الإتصال .

لن أخفي عليكم أني كنت سعيداً بذلك .. لم أخبر غير والدي بالموضوع ، و لم يبد أي ممانعة بعد لحظة من التفكير .

مرت الأيام ، وتعددت الإتصالات .. تارة ليأخذوا معلوماتي الشخصية المتعلقة بالحلقة ، و تارة ليستفسروا عن اذا ما كنت احتاج اي مساعدة ، و تارة اخرى ليأكدوا موعد الحلقة ( ممكن أكدوا علي للحضور 3 مرات ! ) .

و جاء 8/1 يوم الحلقة الموعودة .. و اخترت كندورة الصوف اللندني لأتأنق بها .. و بالغت في التطيب بأنواع العطور المعروضة أمامي ( حتى نبهني احده المارين على غرفتي أن رائحتي لن تظهر في الشاشة ! )

امتطينا – انا و الوالد –  سيارتنا و توجهنا لمبنى التيلفزيون قبل موعد البث بساعة تقريباً ، و هناك استقبلونا بحفاوة و أدخلونا إلى غرفة الضيوف التي تعرفنا فيها على ضيوف الحلقة معنا : د.ميسرة طاهر الطبيب النفسي – الذي رأيته من قبل في برنامج إثراء لإختيار التخصص في جدة – ، و الأخت التي ستتحدث من وراء الجدار العازل –  و التي لا أملك الا ان أشفق على حالها الذي لا يرثى له ! .

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في غير مصنف | 3 تعليقات

كتاب : قواعد في الممارسة السياسية | د.جاسم سلطان

أهلاً مجدداً :)

الى الآن .. لدي إنطباع بأن كتب سلسلة أدوات القادة  للدكتور جاسم سلطان ، كتب مفيدة جداً و مختصرة جداً و فاتحة شهية لكثير من المواضيع الممتدة الأخرى .

هذا الكتاب ” قواعد في الممارسة السياسية ” ، تناول في ثلاثة أقسام مواضيع : الظاهرة السياسية بشكل عام ، ثم تحدث عن الفاعل السياسي ( رجل ،مؤسسة ، دولة .. ) و قواعده عمله ، ثم انتهى بموضوع اللعبة السياسية و شروطها و تفاصيلها .

سريعاً .. هنا فلاشات لبعض أجزاء الكتاب :

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في غير مصنف | 2 تعليقات